هدي : مبروك ياحبايبي
زين / عنان : الله يبارك فيكي ياماما / يا عمتو
هدي بنبره خافته : أنتي لابسه الجاكت ده ليه ؟
عنان مصره علي أسنانها بغيظ : أسألي الأفندي ده ، أنا معرفتش أتصور مع صحابي ياماما بسببه
زين ببرود : ………….
هدي بتنحنح : زين ، معلش ياحبيبي ممكن تسيبها تقلع الچاكت ده
زين بوجه عابس : لأ ياعمتي
هدي رافعه حاجبيها بذهول : …………
زين مستكملا : محدش قالها تلبس عريان
هدي بسعاده : اللي يريحك ياحبيبي
عنان بشهقه : هااااا
هدي في نفسها : ربنا يهديكي ياعنان يابنت هدي
— كان وليد يقف أمام تلك الطاوله الطويله للغايه ، والتي كانت تحمل العديد من أصناف المأكولات الشهيه والمشروبات البارده بأنواعها ، فأنتقي كوبا من عصير الفراوله وبدأ أرتشاف الجرعات المتتاليه منه
وليد بتلذذ : أموت في الفراوله
– التفت لكي يسير بعيدا فأصتدم بها حتي كاد الكوب يسقط من يديه ، فعقد حاجبيه بتذمجر قبيل أن ينظر لها
رهف بحده : مش تحاسب
وليد بأنفعال : أنا اللي أحاسب ، أزاي وانا مديكي ضهري .. المفروض تكوني انتي اللي مركزه ياأستاذه
رهف رافعه حاجبيها : انت كمان هتبجح فيا وتتعصب عليا
وليد لاويا شفتيه : لا سمح الله ، وسعي كده
رهف بتهكم : ما تعدي هو أنا مسكاك