— وصلا لڤيلا الحسيني ، حيث كان الأهل واﻻقارب والأصدقاء بأنتظارهم في حديقة الڤيلا المجهزه مسبقا ، وتم أستقبالهم بأحد المقطوعات الموسيقيه اﻻجنبيه.. حيث أصطفت البالونات المضيئه تحت سماء الليل المظلمه لتشع المكان بمنظرا مبهجا للغايه ، كماتم تجهيز الأريكه البيضاء المطليه بمياه الدهب لكي تكون مكان جلستهم وحولها باقات الزهور الملونه والمنسقه .
بدأ الحفل بمراسم عقد القران ، حيث جلس زين وعاطف وإبراهيم علي أحد الطاولات الخشبيه بصحبة المأذون وشرعا في البدء .. فكان عمها الأكبر هو الموكل عنها وتولي أبناء أخوالها الشهاده علي العقد .. وتم عقد القران
زين باأقتضاب : ياريت تشيلي فستانك الملقح علي رجلي ده
عنان بأريحيه : أنا مرتاحه كده
زين بغيظ جلي : وأنا مش مرتاح كده
عنان بخفوت : أن شالله تولع ، مش هتحرك من مكاني
– كانت هدي تشاهدهم عن بعد بكثب ، فرأت ملامحهم مشحونه ومتشنجه شيئا ما ، فقامت بالأستفسار من صديقات أبنتها عن ما حدث بالطريق
شيري بتوجس : صدقيني يا أنطي محصلش حاجه
رهف بنظرات زائغه : هي بس تعبانه من الصبح عشان صحيت بدري فا تلاقيها متعصبه
هدي بعدم أرتياح : طيب
– توجهت صوبهم وعلي وجهها شبح الأبتسامه التي تنم عن السعاده