رواية اعشق مدللتي الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إبراهيم بأنفعال شديد : لا مش من حقك ياحسين .. أنا مش جاي أناقشك أنا بأمرك … ملكش دعوه بحفيدتي وكفايه اوي السنين اللي قضتها معاك وقلب أمها محروق عليها ..أسمع أخر كلامي ياحسين أنت عارف كويس أوي أنا أقدر أعمل أيه معاك .. أنا لو عايز أهدك ههدك وأنت عارف إبراهيم الحسيني مش بتاع كلام … خلص الكلام وأعلي ما في خيلك أركبه

– أغلق الهاتف بأنفعال شديد ثم نظر لحالة أبنته وملامح الرعب التي غزت وجهها ، فأردف بنبره رخيمه حانيه قائلا

إبراهيم : متخافيش يابنتي ، أن شاء الله مش هيعمل حاجه ولا هيتجرأ حتي
هدي بقلق شديد : ………
نسرين مربته علي كتفها : تعالي ياهدي نشوف الولاد أتأخرو ليه
هدي بأنتباه : أه صح ، دول أتأخروا أوي والناس مستنيه برا

—في هذا الحين – بعد أن أرتدت عنان فستانها .. ضبطت وضعية شعرها القصير الذي كان منسدلا علي جانب كتفيها .. حيث وشعت تاجا صغيرا بسيطا يحمل فصوصا لؤلؤيه زرقاء ليتماشي مع ( الشبكه )
هبطت للأسفل بصحبة رفيقاتها ، وما أن لمحها زين حتي دقق النظر بها جيدا .. ذفر أنفاسه بحنق ثم أخذ يضرب كفا بكف رادفا

زين بحده : لا اله الا الله ، هو انا جايبك هنا عشان تغطي رجلك وتعري دراعاتك .. أنتي مبتحرميش يابنتي
عنان بتأفف : يووووووه ، علي فكره والله ما هغير هدومي تاني .. كفايه شعري اللي باظ بسببك
زين مصرا علي أسنانه : شايفه كده !!! تمام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية رجل وامرأتان الفصل الأول 1 بقلم مصطفى جابر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top