رواية اعشق مدللتي الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– أمسك زين بمقبض السياره ثم قام بفتحه لها لكي تدلف لداخل السياره وتوجه هو ليستقل مكانه خلف المقود .. في حين جلسن الفتيات بالخلف ، كانت تلعن حظها الذي جعلها توافق علي تلك الزيجه التي بدت غير مبشره بالمره .. توجه زين بسيارته لأحد المراكز المتخصصه في فساتين الزفاف ثم أمرها بالهبوط عن السياره وملاحقته لأعلي

العامله : تمام يافندم مفيش مشاكل
عنان بأقتضاب : ممكن تنزل بقي والأنسه هتتصرف
زين مضيقا عينيه بمكر : لو فكرتي بس ت ….
عنان مقاطعه : اوكي فاهمه ، ياريت بسرعه عشان ننجز الليله اللي باينه من أولها دي
زين بتهكم : الجوازه كلها باينه من أولها

– هبط زين للأسفل وأنتظر واقفا أماما سيارته في حين كانت عنان تنتقي فستان أخر كبديل لفستانها ، حيث أنتقت واحدا أخر بعنايه شديده كانت خامة الشيفون اللامعه هي المسيطره عليه وأعلاه تصتف الفصوص الماسيه علي الصدر بشكل منسق وأنيق .. كان عاريا ليكشف هن ذراعيها البيضاوتين ، ولكنه ليس بالقصير هذه المره بل كان طويلا منتفخا للغايه ( منفوش )
ثم شرعت في أرتدائه بمساعدة صديقاتها علي وجه السرعه وبتعجل

– كانت هدي قد فقدت تماسك أعصابها عقب مهاتفة زوجها السابق لها وتهديده المباشر والصريح بالأبلاغ عن زواج أبنته .. فقررت مصارحة والدها لعله يستطيع التصدي له ، فدائما كان أسم إبراهيم الحسيني يشكل رهبا له .. فقرر إبراهيم محادثته بنفسه لتلجيمه من جديد حتي لا يظن أن مرضه قد أخار من قوته

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما تنحني الجبال الفصل الثاني 2 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top