– أنفرجت شفتيها في صدمه من كلماته الجاده ، ونبراته التي لا توحي بالخير أطلاقا .. فهتفت بعجاله قائله…..
عنان بذهول ، واضعه يدها أوسط خصرها : أفندم .. ده أسمه أيه ان شاء الله
زين عاقدا حاجبيه بحنق : انا قولت اللي عندي ، لو فكراني قرطاس لا ياماما أصحيلي وفوقي كده .. مش همشيكي ببدلة الرقص اللي لبساها دي ، فين الزفت اللي جيبته
عنان بغضب : قولتلك هو ده ، بس وديته الأتيليه عشان تقصره
( عوده بالوقت للسابق )
كان الفستان الأبيض يأخذ شكل ( السمكه ) ضيقا ناحية الخصر منسدلا علي أوسع ، ذات فتحة صدر عنق وذراعين حريرين .. بعدما أعترضت عنان علي هذا الشكل قررت في قرارة نفسها أن تذهب لأحد مراكز بيع فساتين السهره والزفاف لعلها تستطيع حل تلك المعضله .. وبالفعل نجحت هي ورفيقاتها تسريب فستان الزفاف خارج المنزل ( حيث أنتظرن الفتيات بالأسفل وتناولن منها الفستان بعد أن قذفته لهن عبر نافذة الشرفه ) ثم توجها لأحد المراكز حيث أمرتهن عنان بقص الفستان لكي يصبح قصيرا في الطول .. وأيضا أزالة تلك الأزرع الحريريه وتوسيع فتحة الصدر لكي يصبح ردائها الأبيض قصير يصل لركبتيها وعاري الكتفين .