رواية اعشق مدللتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ خرجت عنان من حجرتها علي أثر صوته المرتفع ثم أردفت في ذهول

عنان : في أيه؟
زيم بنظرات شزره : ياريت تخلصي لبس وأنا تحت، عشام نمشي من هنا
عنان باأبتسامه : حاضر
زين : واقفه ليه أدخلي !
عنان : طب أنزل
زين بنبره رخيمه : لأ، أدخلي الأول
عنان محركه رأسها إيجابا : ماشي

_ دلفت حجرتها ثم أغلقت بابها في حين علي ثغره أبتسامه عفويه ورفع يده لكي يمسد بها علي رأسه.. فأخترقت أنفه رائحة عطرها التي علقت في ذراع سترته.. أقترب بأنفه لكي يستنشق ذلك العبير مجددا ثم هبط لأسفل بحماسه ، مرفرفا بسماء أحد الليال المميزه له

رهف محدقه عينيها وعلي وجهها أبتسامه واسعه : بجد هتعملي كده!
عنان بنبره متحمسه وسعاده غامره : هعمل كده ، متهيألي هتكون مفاجأه حلوه أوي عشانه
رهف بتفكير : من ناحية مفاجأه فاهي مفاجأه فعلا ، ياريت تنفذيها هتكون تحفه
عنان مضيقه عنينها بخبث : هعملها ، عشانه هعملها

_ كان يوما جميلا بحق ، مميزا للغايه .. طبع بذاكرتها ذكري لن تنساها.. حيث هنأها الجميع وأحتفلا بها أحتفالا يليق بها في الليله التي توجت بها بالفوز ، وبعد ساعات الليل الطويله التي قضتها بصحبة أسرتها قررا العوده للمنزل حيث كان يوما شاقا مرهقا .. وأثناء الطريق للفيلا….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الأول 1 بقلم هند سعد الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top