زين رافعا حاجبيه : في أيه ياوليد!
وليد بنبره حاده : أزاي تكون هنا في وقت زي ده
زين بعدم فهم : مش فاهم ، فيها أيه دي .. ورايا ا…..
وليد بلهجه آمره : قوم معايا، عنان محتجاك النهارده جمبها
زين محدقا عينيه : صحيح ، فكرتني .. طب روح أنت عشان ا…..
وليد طارقا علي سطح المكتب : أنت هتييجي معايا .. ودلوقتي
زين :………..
_ أعلنت لجنة التحكيم عن بدء المسابقه والتي كان أول برامجها عرضا مشتركا بين الفريقين لتنمية روح المنافسه بينهم .. لم يكن العرض الأول جيدا بما يكفي بالنسبه للفريق المصري، حيث كانت بطلة الفريق شارده معظم الوقت غير قادره على التركيز ، ولكن عندما شعرت بتلك الحاله التي ستودي بحلمها للتراب بدأت تستجمع قوتها وحماسها من جديد لكي تواجه بكل عزم.. فتفاجئت به يقف أمامها وراء ستار الكواليس وعلي ثغره أبتسامه دافئه تحمل من الحنو ما يكفي لزرع دفعه قويه داخلها ، تشجعت وأزرت كل ما بداخلها في تلك اللحظات.. حيث أستجمعت سنوات عمرها الماضيه وكل ثغره تعلمتها في فن رقص الباليه لكي تضعها بتلك اللحظه ، كانت نظرته لها وتقابل العين بالعين كفيل ببث الأمان الروحي داخلها مما جعلها لا تهاب حتي الخساره.
_ بعد تقديم الكثير من الأستعراضات والعروض المختلفه، تفاجأت لجنة الحكام بتقديم الفريق المصري عرضا مسرحيا مدمج مع أستعراضا رقصيا يلمس فيه طابعا أغريقيا شيئا ما، وتلك هي النقره التي أزادت من نقاط الفريق المصري ليصبح هو الفائز بفارق نقتطين علي الفريق الكولمبي .. كانت تلك هي الصاعقه للجميع .
بدأ أفراد الفريق الكولمبي بتقديم التهاني والتبريكات للفريق المنافس بكل بروح رياضيه حماسيه لم تري من قبل .. في حين كانت الأميره الصغيره هي ملكة اليوم التي توجت فريقها بأجمل الميداليات الذهبيه ، جلست بحجرتها الصغيره تلك والفرحه تكاد تأكل قطعه من قلبها حتي دلف لها…….