_ في الأعلي ، حيث كانت الفتيات في حالة ذهاب يمينا ويسارا حتي ينظفن ما سببه زين من كارثه.. حتي أنهن شعرا بعضلاتهن كادت تنفجر من الحركه.. حتي أنتهوا من أعمالهن فألقوا بأجسادهم علي الفراش للأسترخاء قليلا قبيل أن يهبطا للأسفل
وليد : يبقي تكون موجود بدري عشان العماله الجديده اللي هتوصل وأول أجتماع ليها ه……
_ توقف فجأه عن الحديث عند رؤيته لها، فحدقت عينيه بها ووقف في مكانه هاتفا
وليد بذهول : رهف !
رهف جاحظه عينيها : هاااا ، وو وليد
عنان لاويه شفتيها : أمممم
وليد ناظرا لعينيها مباشرة : مقولتش أن صحاب عنان هنا يعني يازين
زين بعدم أهتمام : يهمك أوي!
وليد باأبتسامه : طبعا يهمني
عنان : اا أ أذيك ياوليد
وليد : الحمد لله يانوني، أخبار الباليه اي
عنان بنبره متحمسه : جميل أوي ، أكيد هتحضروا المسابقه كلكوا
زين مقاطعا : أنا ماليش في الباليه، وأحتمال مكنش فاضي.. عن أذنكو
عنان عابسة الوجه :…….
وليد قابضا على شفتيه : سيبك منه ياعنان، هييجي
عنان بوجه متذمر يملأه العبوس :….. براحته ياوليد
_ بعد أنتظار الكثير من الوقت، وصل مؤخرا فوج من العماله الأجنبيه التي أستدعاها زين خصيصا للعمل بالمصنع بجوار الماكينات الحديثه.. أراد الأرتفاع بمستوي المصنع الأنتاجي مهما كلفه الأمر فا في النهايه سيعود كل ما أنفق من أموال في شكل أرباح ،
أجتمع بهم أجتماعا كبيرا ضم الكثير من موظفوا المصنع القدامي بجانب العماله الجديده وبحضور إيهاب ووليد أيضا .. حيث تطرق للحديث بكل شئ ولم يترك ثغره ، سوي أنه أغفل شعور العماله القديمه بالخوف علي مناصبهم من الزعزعه بعد حضور هؤلاء الأجانب