عنان قاطبه جبينها بحنق : مسافر !!
زين مسلطا بصره على الطريق أمامه : أه إن شاء الله
عنان مبتلعه ريقها الجاف بصعوبه : بس… مش يعني قولت هتعيش هنا
زين عاقدا حاجبيه : ماأنا موجود أهو.. دي سفرية شغل أسبوعين بالكتير وراجع
عنان فاغره شفتيها : أسبوعين! طب………
زين موجها نظره صوبها : طب أيه.. متقلقيش أنا هخلص وأرجع علي طول لو خلصت بدري
عنان بنبره مختنقه : ومسافر أمتي؟!
زين باأبتسامه هادئه : أخر الشهر ده.. يعني بعد تلات أسابيع
عنان بحنق : ترجع بالسلامه
زين بعدم فهم : مالك ياعنان؟
عنان بتوتر بالغ : هه ، مفيش.. بس لو كنت أستنيت عشان تاخدني معاك كانت هاتبقي أحلي
_ أمسك كف يدها ثم قبض عليه بهدوء شديد و أردف بنبره حانيه دافئه
زين : معلش مره تانيه، أنا هوديكي فرنسا في رحله مميزه جدا وهلففك شوارع باريس كلها .. بس خلصي أمتحانات وهاتي مجموع كويس السنه دي
عنان قابضه علي أصابع يده بين كفها : بجد؟
زين باأبتسامه واسعه : بجد
عنان بنبره متحمسه : اووووو ، أنا مبسوطه جدا بجد مبسوووووطه
_ ألقت بجسدها بين ذراعه ثم أغمضت عينيها وتنفست بقوه وراحت تتأمل رحلتها القادمه والتي ستجول بها شوارع فرنسا التي لطالما نشدت الذهاب أليها.. ولكن تلك المره بصحبته.. كم كان الأمر ممتعا لها وبشده ، أما عنه فشعر بحركه دبت في داخله.. وكأن تلك القطعه التي هي في حجم كف اليد بدأت في الخفقان والتحرك .. أسند رأسه علي رأسها الموضوعه علي ذراعه ثم سلط بصره علي الطريق مره أخري .