اوما أيوب بغلاظة….
“من عنيا ياست هنادي….انتي زي امي….”
1
رفعت شفتيها للأعلى…… “أمك ؟!!!…اخص عليك…..”
+
أخبرها أيوب بلؤم….
“مش قصدي في سن….قصدي معزتكم واحده……دا انتي اللي مربياني….”
2
“مانا لو مربياك مش هتقول كده.. عمتًا انت
الخسران…..”
2
اغلقت الباب في وجهه دون مقدمات فرفع
أيوب حاجبه وعلت ملامحه امارات الضجر
الى متى سيتحمل تقلّبات السيدة هنادي
وحركات الاغواء التي تصيبة بالاشمئزار
منها ومن العالم أجمع…..
+
هل نهايته ستكون مع السيدة هنادي بعد
كل هذا الصبر ؟!….
+
أدار محرك السيارة الصغيرة النصف نقل والتي تحمل بضائع الملابس الذي يقف بها في احد الاسواق المعروفة بالقرب من موقع البحر…..
+
فتح الباب قبل ان تنطلق السيارة واستقل
بجواره شابٍ أسمر البشرة نحيف الجسد وسيم الملامح بشعرٍ أسود غزير يلامس مؤخرة عنقه فيجعل من هيئته الفوضوية سارق محتال….أو قاتل مأجور…
+
في النهاية هو كاشخاص معينة لا تود ان تصادفهم في الحياة مرتين فرؤيتهم غير
مريحة للنفس…..
+
وحتى ان كانوا ابرياء من هذه الاتهامات
يظل المظهر الخارجي العملة التي تشترى
في عالمنا !……
+
“اتأخرت عليك ابو الصحاب…..”
+
رد أيوب على مضض….