+
قال أيوب بعد لحظتين من الصمت والنظر
اليه بطريقة ارعبتها منه خصوصًا انها تقف
في طريق شبه مقطوع والسيارات نادرًا ما
تمر به….
+
“انا هروح اجيب مايه افوقهم ونعيد من
الأول ولو شوفتيني هوبت ناحيتك ابقي
تعالي حاسبيني…..”
+
لمح في سيارتها زجاجة ماء ففتح الباب واخذها مستعد للتنفيذ فمسكت الزجاجة
بقلب مذعور وهي تمنعه….
+
“انت بتعمل إيه….”
+
ظلت يدها متعلقه بزجاجة وهو كذلك وشنت حرب شعواء من النظرات المستمرة بينهما…
+
وعندما رأت التحدي والجدية مرتسمة على
ملامحه سالته ببلاهة….
+
“انت بتكلم بجد ؟!…”
+
هتف أيوب بتهديد صريح….
“أمال بهزر…..هتمشي ولا افوقهم ونعيد تاني..”
+
جزت على اسنانها وهي تسحب زجاجة
الماء منه….
“همشي وبمزاجي على فكرة……..”
+
سمعت فجأة صوت نباح ياتي من الطريق المظلم فعادت بعينيها الرمادية اليه بخوف……
+
“اي الصوت ده ؟!…”
+
“سلعوة……”
+
تشدقت بصوتٍ مرتجف…. “إيه سلعوة ؟!…..”
+
مط أيوب فمه هازئًا….
“خايفه من إيه…هو انتوا مش من نفس السلالة….”
+
نظرت اليه بضيق بالغ…. “أحترم نفسك يـا……”
+
القى عليها إبتسامة سمجة ملوح لها وهو يبتعد عنها متجهًا الى سيارته البعيدة نسبيًا
عنها…..
“أيوب…..أيوب عبد العظيم….اتمنى مقبلكيش