+
“في اي يا أيوب؟….بتزعق ليه على الصبح؟…”
1
سألها أيوب وهو يبعد الغطاء عنه….
“مش انا قولتلك اظبطي المنبه قبل ما أنام..”
+
قالت نهاد ببراءة….. “وعملت كده فعلا…..”
+
صدح الهاتف مجددًا بالنغمة السخيفة فاشار لها بنظرة حادة قائلا…..
“ودي نغمة تحطيها…..عشان تصحيني؟!…”
+
قالت بإبتسامة صفراء….
“دي النغمة اللي بحطها لنفسي….وبعدين مالوا
مارد وشوشني؟…..”
5
“انا غلطان أصلا اني قولتلك اعملي حاجة….
بكلم عيلة….”قالها وهو يخرج من الغرفة متجهٍ الى الحمام…..
+
قالت من خلفه بترفع انثوي…..
“العيلة دي كلها كام سنة وتتخرج وتبقا
دكتورة قد الدنيا…..”
+
ثم نظرت الى توأمها قائلة….
“بذمتك النغمة فيها حاجة ياندى….”
+
قالت ندى بمناكفة….
“بصراحة بصراحة….انتي مش نافعة في حاجة…”
+
صفعت كتفها قائلة….
“يعني انتي اللي نافعه اخر مرة ظبطي
ليه المنبه حطيتي سرينة المطافي….”
3
قالت ندى بفخر…..
“بس يومها صحي منطور من على السرير…افتكر البيت بيولع…..”
6
إبتسمت نهاد وهي تتذكر الموقف لطالما كانا
مصدر ازعاج كبير لاخيهم الأكبر وكثرة مشاكلهن ومقالبهن السخيفة بنسبة له اما بنسبة لهن فهي الاظرف والامتع بينهن
+
“طب يلا نروح نساعد ماما لحسان تولع فينا