+
اتضح ان الشخص امرأة تصيح فيهما بعناد
ان يتركوها…..
+
أغلق أيوب المذياع وسحب عمود حديدي
من العدة واقترب من موقعهم بخطوات حذرة…..
+
سمع احد الرجال يخبر المرأة المقيدة بين
يداهم…..
+
“الباشا عايزك…….تعالي معانا… ”
+
رفضت وهي تصرخ بجنون….
“مش جايه معاكم في حته…ابعدوا عني…
سبوني…..سبوني…..سيبوا دراعي…”
+
حاولت التملص منهم بكل قوةٍ تمتلكها لكن
القوة الجسمانية لدي الرجال تفوقها….
+
فبدأت تصرخ معافرة بين أيديهم حتى
يحلوا وثاقها وكان هذا مستحيل….
+
“مش عيب تستقوى على واحده ست…”
+
قالها أيوب وهو يظهر لهما من العدم لذا
جفل الرجال لبرهة مما جعلها تخلص
نفسها باعجوبة من قبضة أيديهم….
+
“اتكل على الله ياجدع انت…. لحسان الجاي
مش هيعجبك….”
+
اردف أيوب بجسارة..
“ولا هيعجبك ياحلاوة….”
+
“انتي كويسه ياست….” سالها أيوب وهو يستعد بالعمود الحديدي…..
+
اومات المرأة براسها وعينيها الرمادية تحكي
قصة ماساوية عاشتها للتو….أو منذ مدة !!…
+
أقترب منه أحد الرجال ينوي البطش به
فرفع أيوب الحديدة وضرب بها عدة مرات في
اماكن متفرقة من جسد الرجل حتى انبطح عند قدمه فاقد الوعي…..
+
ام الثاني فاخذ ضربة واحده ثم مسك العمود الحديدي بيد… وباليد الحرة مسك ذراع أيوب يشل حركاته ودفاعه فلم يجد أيوب إلا افضل سلاح يستخدمه ف الأوقات الحرجة كـالان…..