رواية اشتد قيد الهوي كامله وحصريه بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“انا روحت جبتلها الماية زي ما قالتلي رجعت

لاقتها كده…..”

+

قالتها ابنتها (ملك)بنشيج مؤلمًا فـطفلة التي اتمت التسع سنوات من عمرها تعيش أول صدمة وحقيقة في الحياة…..الموت 

+

الموت الحقيقة التي مازلنا نستنكر وجودها بيننا ونراها أبعد من الوصول إلينا حتى تصفعنا على حين غرة ونجد انفسنا عرضة للمواجهة الكبرى…

+

نهضت شروق بهلع وبقلب يرتجف بزعر فتحت 

الباب تقطع الشك باليقين….

+

“امه…..”

+

كانت اخر كلمة نطقت بها قبل ان تقع ارضًا صارخة صرخة الفقد….صرخة اتت من الأعماق تتمزق معها احبالها الصوتية مثلما تمزق قلبها من هول الصدمة

+

اخذها الموت دون وداع مسبق…..أو نهاية يدركها العقل…..

+

حتى نهايات الموت أقرب للخيال فهو شيءٍ غير متوقع إلا بعد الحدوث !…..

……………………………………………………

“الشاي ياسي أيوب….”

+

اتت عليه شابة قصيرة القامة نحيفة الجسد ترتدي عباءة سوداء تخفي جسدها ووشاح تلفه حول راسها بطريقة محكمة……

+

اخذ أيوب منها الكوب قائلا بود…

“تسلم ايدك ياعزة…..عقبال ما نشرب شربات

فرحك…”

+

“ادعيلي الاقي ابن الحلال اللي يستتني ويرحمني من المرمطة…..”قالتها بصوتٍ

مجهد مشيرة على ناصبة الشاي التي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية القاسي والبريئة الفصل السابع عشر 17 بقلم إيمان ابراهيم – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top