صعدت الى الطابق الثاني فتحت باب الشقة بالمفتاح….ثم نزعت الدبوس من وشاح رأسها فانسدل شعرها الأسود منساب بنعومة خلف ظهرها…
+
نظرت للمرآة المنعكسة لصورتها وشردت بُنيتاها الغائمة بالحزن للبعيد تفكر في
حديث أم سمير
+
هل حقًا سينتقم منها (حنش) عند خروجه من السجن مزال الوقت مبكرًا للخروج لماذا تفكر في شيئًا سابق للأوان…..
+
سمعت نشيج خافت يأتي من غرفة أمها فهوى
قلبها ارضًا بقلق وهي تقترب من الغرفة بخطوات متعثرة بالخوف لترى ابنتها الصغيرة تخرج والدموع تغرق مقلتاها….
+
اقتربت منها شروق وجثت على ركبتاها أمامها
في مستواها تسالها بلهفة….
+
“مالك ياملك؟…..في إيه؟….”
+
قالت الصغيرة بنبرة متقطعة بالبكاء…..
“تيته مش بترد عليا ياماما…..فتحه عينها بس مش بترد…..”
+
توسعت عينا شروق وشعرت بان خفقات قلبها
توقفت ربما توقف الزمن عند حقيقة ملموسة
تصديقها يعد نهاية محتومة لا مجال للتغير
أو التنائي عنه…..
+
“انتي بتقولي إيه ياملك ؟!….”
+
سألتها شروق برهبة والدموع تجريان على وجنتاها بعدم تصديق ونظرات تتنقل بين ابنتها وباب الغرفة الموارب…..
+
خلف الباب أمها….او ربما جسد أمها فقط….حتى التأكد من الأمر يتطلب منها شجاعة عظمة….