قالت السيدة بشفقة عليها…
“حنش كمان كان بيحبك ويتمنالك الرضا ترضي…بس هو اللي كان ماشي ورا شيطانه ومطوعه…”
+
التوى فكها بالمًا وهي تشعر بانها تمضغ الكلمات بقسوة كالحصى…..
+
“وخدت إيه من الحب غير وجع القلب والدماغ دا انتي كنتي بتطلعي على صوتنا يام سمير تحوشيني من تحت أيده…..بهدلة ومرمطه ومن النيابة دي للنيابة دي والبت
على دراعي بلف بيها…”
+
ضحكت ضحكة مريرة تعبر عن مدى سذاجتها
وثقتها في شخصًا شقي يتقامر مع الشيطان
ويضع حياتهما رهن المخاطر والتي لا تنتهي
ابدًا معه…..
+
“وكل مرة يوعدني انه هيبطل عواء وهيمشي عدل ميعديش شهر واسمع مصيبة جديدة عملها ولفي ورايا تاني ياشروق من المحكمة دي للمحكمة دي وتحيلي على المحامي الفلاني ده… وبوسي ايد آمين الشرطه ده……اسكتي يام سمير سبيني حطه جوايا وسكته…..”
2
تنهدت السيدة تنهيدة كبيرة ثم سألتها
بفضولًا لا ينضب…..
+
“وتفتكري هو هيسكت بعد ما كسبتي قضية
الخلع ؟!…..”
+
تشرست الكلمات على شفتيها وهي
تقول بعنفًا……
“اعلى مافي خيله يركبه….معدش فارق معايا
رجوعي ليه بموتي….الحمدلله اني خلصت
منه…..وبنتي هربيها لوحدي وهكبرها
وهطلعها أحسن من وهي معاه….”
+