+
الشيء الوحيد الذي يجعل للحياة معنى
+
أبرار صالح الشافعي….
+
ابنته الوحيدة حبيبة قلبه والهدية التي أنعم
الله عليه بها…..والامانه التي تركتها أمها في
حوزته ورحلت !…..
+
اقتربت منه ابنته صاحبة التسعة
عشر عامًا ، شابة جميلة تنطق عينيها السوداوان بالحياة والشقاوة لمعتهما قوية
تسحر المطلع فتجعلك تريد ان تحلق في
سعة فضائها….
4
ابتسامتها تقطر شهدًا زوجهها مشرق بملامح صغيرة تجمع مابين الطفولة المتشبثه بها
بقوة الى الانوثه التي طافت عليها مزيج
رائع بين كلاهما يجعل جمالها مميز
منفرد…
+
ارجعت خصلة من شعرها الأسود الناعم للخلف وهي تقول….
+
“ماشي من غير ما تديني مصروفي ؟!..”
+
غضن وجهه بسأم وزم فمه قائلا….
+
“وانا اللي بقول أبرار اتغيرت وبقت
خايفه على ابوها ينزل من غير فطار….”
+
قالت بغلاظة ثقيلة…
“أكيد مش هيحصلك حاجه….انا مبفطرش
من ساعة ما تولدت أصلا….”
+
نظر لها قائلا بتقريع…..
“ماعشان كده…بروح المستشفيات في نصاص
الليالي اعلقلك محاليل….اقعدي افطري… ”
+
قالت وهي تمرر يدها على معدتها الصغيرة
المختفيه اسفل ملابسها….
+
“بس انا مش عايزة افطر…معدتي بتوجعني
لما باكل الصبح…..”