اوما أيوب قائلا بصدق….
“لا هبلغ عنك ياحلاوة…..عشان السجن يصلح
حالك طالما انا فشلت…..”
+
انطفأت ملامح سلامة ولوح بيده
مغتاظ…..
“ياعم ليه السيرة دي….خلاص انا توبة أصلا..”
+
نظر له أيوب بشك متوعدًا….
“والله ما باين وشكلك لسه ماشي في السكة
دي….بس انا مصيري قاطع عليك وساعتها
ورحمة ابويا والعيش والملح اللي كلناه ما هرحمك وقتها……”
+
اشاح الآخر بعيناه للنافذة…..
“طب بص قدامك خلينا نوصل بالسلامة
الأول…..”
+
وقفت السيارة في احد الأسواق الشعبية المعروفة والقريبة من البحر تشم رائحة
الليود والهواء المنعش هنا…..
+
بدأ أيوب وسلامة بفرش البضائع في المكان المخصص لهما ثم تم وضع تسعيرة بمبلغ
مناسب يجذب الزبائن والعرض كالعادة
لديهم هو (أوكزيون..)
2
معروف في السوق ان ( أيوب عبد العظيم)
أفضل بائع وافضل عروض تاتي من خلاله
وانه لبق في التعامل مع السيدات وله سحرٍ
خاص عليهن……
+
بدأ الصياح على لقمة العيش وهو يرفع
السترة الشتوية للمارة قائلا….
+
“أوكزيون ياهانم……اوكازيون يابيه….بمتين
جني…….الجاكت ده بمتين جني…..اتفرج
وشوف العروض عند أيوب عبد العظيم
ملك العروض….”
2
اتت واحدة من الزبائن تسأله وهي تلمس الملابس المعلقة أمامها….”بكام ده….”