قال صالح بنبرة حزينة بين طياتها مخاوف
الماضي…..
+
“ابرار روحها في أمها….ولا ناسيه تعبها بعد موتها وصوتها اللي محدش سمعه فينا غير
بعد سنتين من العلاج النفسي….”
+
نظر أمامه حيث السماء الممتدة والمباني العالية أمامهم وقد اجتاحه شعور خانق
وهو يقول..
+
“انا مش هضحي ببنتي يا أمي عشان نفسي…مش هيحصل….”
+
سالته والدته بدهشة….
+
“يعني رفضك بسبب أبرار؟…..”
+
رد صالح بنبرة خافته حزينة….
+
“حبي لجميلة وابرار يخلوني أعمل اكتر من كده…”
+
ثم ابتعد عنها منهيًا الحديث حول هذا الأمر الحساس والمرهِق بالنسبة له. أما والدته فبقيت في مكانها تنظر إلى السماء الصافية وتدعو بلهفة أمٌّ تتمنى رؤية ابنها مستقرًا وسعيدًا كما كان من قبل
+
“يارب ابعتلو نصيبه الحلو من الدنيا…. يارب….”
………………………………………………….
كانت تقف في المطبخ برفقة والدته التي
قالت بحرج….
+
“يعني تبقي معزومة عندنا وتطلعي تطبخي
معايا دا كلام….”
+
كانت شروق تقف عند الرخامة تقشر فصوص
الثوم وهي ترد عليها….
+
“واي المشكلة ياخالتي….أيدي معاكي نخلص
بسرعة…ولو تسمعي كلامي وتطلعي ترتاحي
برا وانا أخلص اللي فاضل واجيب الأكل