+
أشار على أيوب وسلامة يشكو بلسان امرأة ناقمة…
+
“هما دول اللي استغفلوني وكلّوا حقي يا رجالة…”
+
اقترب الرجلان منهما بعيون سوداوية يلوح الشر في مقلتيهما وبين أيديهما سكاكين تلمع كتهديد صريح بأن الحكم قد صدر ولن يتراجع أحدهم عن التنفيذ وأخذ ثأر صديقهما…
+
“هنعمل إيه يا أيوب؟”
+
سأله سلامة متوجسًا يحاول إيجاد مخرج لكليهما فهما في العراء أمام رجال مسلحين وهما خاليَا الوفاض….
+
“مفيش غيره…”
+
حلّ أيوب الحزام الجلدي من حول خصره مشهرًا إياه في وجوههم وفعل سلامة المثل مدافعًا عن نفسه وعن صديقه.
+
انفجر الصمت بضربةٍ واحدة، ليبدأ الشجار العنيف كحرب شعواء.
+
يرتفع الحزام ويهبط كسياط على من يقترب منهم والشتائم البذيئة تُطلق كالرصاص من ألسنتهم… بينما السكاكين الكبيرة يُلوِّح بها الطرف الآخر بغضب مطلقين السباب عليهم.
+
تحوّل المكان إلى ساحة معركة وتوقفت السيارات والناس ليروا هذا العرض الجبّار
من مجموعة خارجين عن القانون هكذا وصفهم الجميع….
+
حتى جاءت سيارة الشرطة في اللحظة التالية ففضّت الشجار وأخذت الجميع…يتبع
+
دهب عطية
+