الخرافي…..
+
“اللهم إني أسالك في هذا اليوم كما أشرقت الشمس أن تشرق في قلبي نورك وتملأه بسلامك وبركتك ورحمتك. اللهم اجعل هذا اليوم خيرًا لي واجعلني من أهل الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة….”
3
تسرب شعور الراحة والسكينة الى قلبها عند
سماع دعائه….فحثها صالح قائلا….
+
“قولي اللهم آمين….”
+
قالت مبتسمة له…… “اللهم آمين…..”
+
قابل عينيها مجددًا في حوارٍ طويلٍ صامت يحمل بين طياته مشاعر عدة وفي كل مرة يتأكّد كلاهما أنها لن تكون نظراتٍ عابرة…
هناك شيءٌ يحدث ولن يعترفا به.
+
سيظل الإنكار الأجمل… على الإطلاق….
…………………………………………………….
في الظهيرة..في الطابق الثاني في شقة ياسين…
+
كان يقف صالح في الشرفة يجري مكالمة هاتفية فاقتربت منه والدته ووقفت إلى جواره.
+
حانت منه نظرة نحوها وما إن رأى الفضول يلمع في عينيها حتى أنهى الاتصال في ثوانٍ قائلاً…
+
“خير يا أمي بتبصيلي كده ليه….”
+
سألته بلؤم….
+
“انت عازم شروق على الغدى؟…”
+
رد صالح بايماءة جادة…..
+
“ايوا مانا قولتلك الصبح قبل ما اروح الشغل…”
+
قالت والدته بتبرم….
+
“قولت قبل ما تنزل بدقيقة…. ملحقتش افهم ولا اسأل….”