رواية اشتد قيد الهوي الفصل العاشر 10 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأمام أمواج البحر الثائرة كان يقف هو وسلامة. يدير ظهره إلى البحر بينما عيناه تتابعان الشارع الذي تعبره السيارات بسرعةٍ وبلا انقطاع.

+

أخذ قضمة من الشطيرة وفي تلك اللحظة سمع سلامة يهتف بلوم..

+

“طب ما كنت تشتغل معاها يا غبي!.. هي مش دي الحاجة اللي اشتغلت عليها وقعدت تدرسها طول عمرك؟! أنا مش مصدقك بجد!”

+

ابتلع أيوب اللقمة التي شعر فجأة بأنها ثقلت في جوفه فرفع زجاجة المشروب الغازي إلى فمه في اللحظة التالية يتجرّع منها لعلها تهضم تلك اللقمة… أو حديث هذا المغيّب.

+

ثم ردّ عليه بعد لحظات قائلاً…

+

“انا مقفول من الشغلانة دي… مش عايزها… 

من ساعة ما الرجل مات قدامي على مكنة 

الخياطه وانا مش قادر أكمل….” 

+

صاح سلامة بحنق….

+

“طب ما انت برضو اتصابت يومها….” 

+

هتف ايوب وشعور الذنب كالغصة في

قلبه يصعب محوها…..

+

“بس انا اللي كنت السبب…انت ناسي انه كان شغال معايا….والبلطجي ده لما لوعت معاه في

الدفع اتهجم على الراجل الكبير في غيابي…

وقتله….قتله ياسلامة…..”

+

ثم غامت عينيه بالحزن وهو يقول بندم…

+

“وقتها انا جيت متأخر ملحقتش أشفي غليلي منه……”

+

هون عليه سلامة قائلا برفق….

+

“وانت اتصابت وقتها يا أيوب..ورغم جرحك شلت الراجل على كتفك وروحت بيه المستشفى..بس عمره كده ياصاحبي….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سجين الغدر الفصل الثالث 3 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top