+
بلعت غصة الاحراج وهي تمسك بزمام
الصبر…..
+
“ومفيش أمل ترجع تشتغل تاني…حرام تدفن مواهبتك بالشكل ده…انت لو حطيت الحاجة
دي هدف قدامك…مؤكد هتوصل…جرب…”
+
رد عليها متهكمًا…. “مش عايز اجرب….”
+
اقترحت نغم بهدوء……
+
“طب اي رأيك تشتغل معايا هنا فترة…”
+
رد عليها بنبرة أجش…..
+
“مانا كده كدا شغال معاكي وفترة برضو…”
+
جزت على اسنانها وهي تقول بقلة صبر…
+
“مش قصدي الشغل اللي بابا كلفك بيه..قصدي
شغلك مصمم أزياء هنا….”
+
“مصمم أزياء مرة واحده….”
+
قالها أيوب مصدومًا ثم ضحك بملء شدقيه ضحكة قاتمة خالية من أي ذرة مرح.
+
لذلك سألته بمقت…
+
“بتضحك على إيه؟….”
+
رد عليها بعد ان اختفت الضحكة وتعلقت
على محياه ابتسامة مستهينة….
+
“أصلك مكبرة الموضوع أوي… انسي الرسمة وانسي اللي لسه قايله دلوقتي… انا مش بفهم
في شغلكم….”
+
هدأت من غضبها المتفاقم بسببه وقالت بهدوء محاولة الوصول معه إلى حل يرضي جميع الأطراف…
+
“طب انا عندي حل تاني….”
+
رد عليها أيوب بجفاء…..
+
“بس انا مطلبتش حلول….”
+
قالت باحتقان….
+
“متبقاش عنيد يا أيوب….”
+
سحب نفسًا طويلًا شق صدره ألمًا وقال
بملل…