+
وبالفعل رأته هناك يجلس على إحدى درجات السلم يحتسي كوبًا من الشاي الساخن بين يديه بينما كان هاتفه يصدح بأغنية شعبية يردد كلماتها بذهن صافٍ…..
+
تنحنحت نغم بصوتها الناعم وهي تقترب منه ثم جلست بالقرب منه أعلى الدرج انتبه أيوب إليها فأغلق هاتفه ونظر إليها دون أن يتحرك.
+
سألها أيوب……
+
“هو وقت الراحة خلص؟….”
+
“لسه بدري….”هزت رأسها نفيًا ثم اضافت
بتعالٍ…..
+
“على فكرة ممنوع تشغل اغاني دي في الشركة…”
+
كظم غيظه قائلا….
+
“ومالوا أوامر نغم هانم….”
+
قطبة جبينها بتساؤل….
+
“مالك مضايق كدا ليه؟….”
+
أخذ رشفة من كوب الشاي وهو يرد
ببرود….
+
“هيكون مالي يعني مانا زي الفل أهوه…. هو انتي كنتي عايزة إيه؟…”
+
وضعت الدفتر أمام عينيه وسألته…
+
“أنت اللي رسمت التصميم ده؟”
+
ظنت في البداية أنه سينكر الأمر لكنه فاجأها بصراحة مطلقة وأومأ بتأكيد واضح.
+
نظرت إليه بذهول تنقل عينيها بين الرسمة ووجهه الجامد…
+
“يعني انت اشتغلت في المجال ده قبل
كده؟….أمال ليه قولت لبابا انك مش بتفهم
في شغلنا….”
+
رد عليها بعد تنهيدة طويلة…..
+
“اتعلمته واشتغلته فترة…وبعد كده وقفت..”
+
سالته متعجبة….. “والسبب….”
+
رد بفظاظة….. “والله دي حاجة تخصني….”