جادلته باستهانة…..
+
“وده يخليك تنافسنا في السوق؟!….”
+
رد عليها جاسر باهانة لاذعة…..
+
“والله الرزق يحب الخفية…وأنا عندي كل الجديد انتوا بقا الاستيلات عندكم مهروسه
بقالكم تلات سنين بتعيدوا وتزيدوا….”
+
“وزي ما انتي عارفه عالم الموضة…بيحب
التجديد عشان نكسر روتين الملل…”
+
قرعت سطح المكتب بقلمها بملل واضح تحثه على إفراغ ما في جعبته لتُنهي هذا اللقاء الثقيل…..
+
“جاسر ياعبيدي اخلص وقول انت عايز إيه…
انا مش فاضيالك….”
+
قال بإبتسامة يظن انها جذابة في عينيها لكنها في الحقيقة تراها كريهة كفأر ميت !…..
+
“عايزة اشركك يانغم….”
+
سالته بجمود…… “مش فاهمه….”
+
قال جاسر وعيناه تلتهمانها بإعجاب صارخ
نظرات اعتادت أن تراها في عيون جنسه
ولم يزدها ذلك إلا نفورًا.
+
“يعني أنقذ شركتك من الضياع ويفضل اسم الموجي مكانه في عالم الأزياء وهساعدك تكبريه كمان بس بشرط…”
+
لم تهتم حتى بسؤاله عن الشرط..ظلت على حالها جالسة في مكانها تطرق بالقلم سطح المكتب بملل بينما عيناها ترمقه ببغضًا…
+
اطرب مسامعها بالشرط المزعوم بمنتهى الزهو……
+
“تكتبيلي حصة من الشركة وحصة من حياتك…..”
+
عقدة حاجبيها بتساؤل….
+
“حصة من الشركة دي معروفه….حصة من حياتي دي جديدة؟….”