+
الم تنتهي بعد…..
+
فكر في هذا الرجل الذي دلف إلى غرفة المكتب قبل قليل كانت نظراته نحوها مختلفة…وكأنه…
+
هز أيوب رأسه مستنكرًا فما شأنه هو بالأمر؟
إنها فترة قصيرة فحسب وسيرحل عن هذا المكان…وعنها هي قبل أي شيء آخر.
+
عادت الأفكار تعصف في رأسه بلا هوادة فلم يشعر بنفسه إلا وهو يحسب الدفتر ويخطط عليه دون تحديد لشيء معين…
+
توقف الزمن عند تلك اللحظة وكأنما سافر بالزمن إلى ثماني سنوات مضت عندما كانت هذه الموهبة تعني له الكثير…
+
وكأنه فتح سردابًا من الفن والإبداع كان مكنونًا بداخله لسنوات عديدة…انفجرت جميعها على الورقة ليُرسم تصميمًا كلاسيكيًا مميزًا…
+
في وقت قياسي كان قد أتمَّ الرسم وأضاف لها الألوان التي تليق بها…
+
توقف أيوب وهو ينظر إلى الرسمة بملامح باهتة وعينين خاليتين من التعبير…
+
وصراخ يدوي في أذنه عن رجل يستغيث بين يدي همجي لم يرحم ضعفه وكبره…
+
“أيوب….. شوفت الاسكتش بتاعي؟”
+
انقشع الظلام من حوله وتوقفت الأصوات بينما رفع عينيه ليجد ليان تقف على بُعد خطوات، تبحث عن دفترها…
+
أغلق الدفتر ناسيًا تمزيق الصفحة ثم وقف مشيرًا إلى الدفتر وهو يبتعد خارجًا من غرفة الاجتماع…
+
“موجود هنا…والقهوة كمان وصلت…”