+
“متخافيش يا نهاد… أمان والله… فات شهر والأمور تمام…”
+
ثم قرص خدها وأضاف بزهو….
+
“وبعدين أخوكي حديد يفوت في النار… ربنا هيسترها إن شاء الله… وكلها كام شهر كمان وتتقفل القضية.. وأكون استفدت بالمبلغ اللي هاخده منهم…”
+
ضحك بخفة وأضاف….
+
“واهيه البشاير هلت…اشتريت لكم الدهب…”
+
“وبكرة لو طلبتوا لبن العصفور هجيبه… طالما الجيب عامران…”
+
ربتت على صدره بقلق قائلة برجاء…
+
“ربنا يخليك لينا يا حبيبي… بس عشان خاطرنا خد بالك من نفسك يا أيوب…”
1
أومأ لها غامزًا بشقاوة…
+
“عُمر الشقي بقي… اطمني يا دكتورة…”
+
……………………………………………………
في الشركة كان واقفًا في الردهة الواقعة بين غرف المكاتب يتحدث مع أحد الموظفين الذي نشأ معه صداقة في تلك المدة القصيرة من العمل هنا.
+
خرجت نغم من مكتبها وبين يديها أحد الملفات وتوجهت نحو إحدى الغرف أمام عينيه ولم تعره حتى نظرة عابرة… بينما هو يتابع تحركها كفراشة تحلق هنا وهناك بخفة ورقة.
+
قد مر شهر على تواجده هنا والوضع هادئ ليس هناك شيء يدعو للخطر… لكنها هي الخطر بذاته. كلما التقى بعينيها علم أنه يعبث بنيران لن تحرق أحدًا سواه !…