مضيفًا بارهاق….
+
“انا هروح أغير هدومي…حضروا الغدى بقا
لحسان ميت من الجوع…..”
+
عندما دلف إلى غرفته لحقت به نهاد وهي تقول…
+
“أيوب…”
+
توقف أيوب في وسط الغرفة ينظر إليها وإلى السلسال الذهبي بين أصابعها ثم سألها بحيرة
+
“مالك متنحة كده ليه؟…مش ناوية تلبسيها؟”
+
قالت نهاد بخفوت…
+
“أنت شغال عند نغم الموجي…. صح؟”
+
برق لها أيوب بعينيه ثم اقترب منها بسرعة سحبها وأغلق الباب قائلًا بعصبية…
+
“وطي صوتك… أنتي عرفتي منين ؟ مين قالك؟”
+
حافظت على ثباتها وهي تخبره…
+
“شوفت رقمها عندك الصبح… لما كنتَ في الحمام.”
+
أمرها أيوب بنظرة حازمة….
+
“نهاد… متجيبيش سيرة قدام أمك… أنتي عارفاها…. ”
+
قالت نهاد محتدة بحمائية…
+
“ليه بتعمل كده يا أيوب؟ بتضحي بنفسك عشان إيه؟ تغور كنوز الدنيا كلها مش عايزينها !… ”
+
أوغر صدره الغضب وهو يصيح بنفاد صبر..
+
“أنا عايزها…أنا عايزها يا نهاد محتاجها…”
+
ثم أضاف بملامح منقبضة بالألم وقلة الحيلة.
+
“قدري إني اتغربت زي ما كنت عايز… هو حد ضامن عمره لا في الغربة ولا هنا… اللي مكتوب ليا هشوفه…”
+
“أنا خايفة عليك يا أيوب…”
+
قالتها نهاد بنبرة حنونة، تحاول معه بشتى الطرق كي يتراجع عن هذا الطريق الملغوم بالخطر.