“افتحي ياصفصف دي عشانك….”
+
فتحت والدته الباب بوجه عابس ثم اتسعت عيناها وهي ترفع الأساور الذهبية بين يديها مشيرةً إليهما.
+
“غوايش دهب؟!…منين الفلوس دي كلها يا أيوب؟…..انت عملت إيه؟…..”
+
نظرت اليه والدته بعينين قلقتين لا يخلوان
من الشك…..
+
رد أيوب عليها متعجبًا….
+
“هكون عملت إيه دماغك راحت فين ياما…”
+
سألته صفية بضجر….
+
“انت رجعت اتلميت على الواد الحرامي اللي اسمه سلامة ده….”
+
وكأنها صفعة قلب ابنتها على حين غرة فتوقفت عما كانت تفعل وظلت واقفة في مكانها تتابع حديثهما… بينما كانت نسختها منشغلة بالسلسلة الذهبية ترتديها بسعادة عارمة.
+
“هكلمه فين انا….خلاص كل واحد راح لحاله
مبقتش بتعامل معاه…..”
+
سالته والدته بضيق…..
+
“أمال الفلوس دي منين….”
+
زمجر ايوب قائلا بحدة…..
+
“هتكون منين ياصفصف….من مال حلال مية
في المية….كنت عامل جمعية مع ناس صحابي
وقبضتها النهاردة….وجبت بيها الحاجات دي..
+
ثم رمقها بعتاب قائلا….
+
“من إمتى وانا بمدي ايدي على الحرام..مكنش
العشم….”
+
قالت صفية بلوعة الأم….
+
“يابني انا خايفه عليك….انا من ساعة حكاية
بنت الاكابر دي وانا قلبي مش مطمن…”
+
ربت أيوب على كتفها يبث اليها الطمأنينة