+
نسختان لكن الروح مختلفة بينما قلوبهما متشابهة كملامحهما !…
+
دلف أيوب في تلك الأوقات محمّل اليدين بالأكياس الكثيرة.
+
نهضت التوأمتان مقتربتين منه تحملان عنه الأكياس بتساؤل وعيون فضولية تفتش فيما تحويه.
+
“إيه اللي جايبه معاك ده يا أيوب؟.. ”
+
سألته أمه فرد عليها وهو يلقي جسده على الأريكة مشيرًا إلى نهاد بزجاجة ماء.
+
فذهبت نهاد ثم عادت بعد لحظات وأعطتها له.
+
شرب من فوهة الزجاجة مباشرةٍ مرتويًا، بينما كانا التوأمتان تفرغان الأكياس بفضول.
+
رد أيوب على أمه بعد لحظات…
+
“دي شوية هدايا ياصفصف…حاجات نقصاكي
انت والبنات….”
+
رفعت نهاد التنورة الجينز أمام عينيها
سائلة بانبهار…..
+
“الله دي عشان يا أيوب…..”
+
بينما رفعت ندى الحذاء الامع الأنيق ولوحت
به قائلة بسعادة….
+
“الله الهيلز ده كمان ليا….دا تحفه”
+
ابتسم أيوب وهو يقول بنظرة شقية….
+
“وفيه سلسلتين دهب في الكيسة التانية.. كل واحده تاخد واحدة….ومعاهم علبة دي بقا لصفصف…..”
+
صرخ التوأمان بدهشة ثم شبكا أيديهما ببعضهما وقاما بالقفز بسعادة…
+
ضحك أيوب عليهما وهو يأخذ منهما العلبة القطيفة مقدمًا إياها إلى أمه قائلاً…
+