6
فكيف لا يتفوه الآن هائمًا بها بين صورتها في الطفولة وصورتها الآن شابة جميلة بل شديدة الجمال والجاذبية….
+
“تكون جميلة….شعرها أسود… وعنيها سودة
عندها غمازات……وضحكتها حلوة….”
+
قالت بغرور…… “دا كأنك بتوصفني…..”
+
سخر منها قائلا بغلاظة…
+
“هو مفيش حد غيرك عنده غمازات ولا إيه..”
+
ضحكت بدلال وهي تقول….
+
“لا بس مفيش حد ضحكته حلوة زيي….”
+
بعد لحظات كانت تجلس بجواره وعيناها معلقتان في سقف الغرفة الذي تزينه ملصقات تلمع في الظلام على شكل مجرة تحتوي على كواكب ونجوم تملأ السقف بأكمله.
+
قالت أبرار بعد أن تأملتها بنظرة حنين متذكرة…
+
“يااه لسه موجوده الاستيكرات دي….بقالها
قد إيه يا ياسين……”
+
رد عليها وهو يعزف على الجيتار منسجمًا…
+
“عشر سنين او أكتر مش فاكر…..”
+
قالت بنبرة ناعمة وعينيها تنتقل بين السقف
ووجهه الهادئ…..
+
“فاكر لما علقناها سوى….وشلتني على كتفك
اليوم ده مبطلناش ضحك…كان يوم جميل..”
+
رد ياسين وهو ينظر مثلها…..
+
“اه….شكلها بليل بتبقا أحلى وهي منورة….”
+
سالته باستغراب….. “انت بتطلع بليل…..”
+
“ساعات….مش طول الوقت…..”
+
قالت أبرار فجأة وهي تقترب منه قليلا…..
+
“ياسين غني حاجة بدال ما انت عمال تعزف