+
“هي دي حاجة تتنسي؟… ”
+
جلست إلى جواره بعد أن وضعت طاولة صغيرة منخفضة بينهما استعدادًا للأكل..
+
عندما شرعت أبرار في فتح الأكياس شاكسها ياسين قائلاً….
+
“انتي مش قولتي إنك ملكيش نفس؟”
+
توقفت وهي تنظر إليه شزرًا فضحك وهو يفتح الكيس الآخر ويساعدها.
+
“بهزر معاكي بالف هنا …..”
+
بدأت في تناول الطعام معه ثم سألته
بفضول….
+
“معدتش على الشقة تحت؟…..”
+
“هعدي عليها ليه….طلعت على هنا علطول…
ممكن تبطلي تشغلي بالك بيهم….”
+
قالها ياسين وهو يستمتع بوجبة الطعام معها… وحدهما وهذا حدث استثنائي بالنسبة له… أما بالنسبة لها فالأمر عادي… عادي لدرجة تصيبه بخيبات الأمل تجاهها..
+
غامت عينيها بالحزن وهي تقول
بحزن…..
+
“إزاي يعني دا أبويا…..أبويا يا ياسين….”
+
“افتحي بؤك…..”
+
مدّ يده لها بقطعة من الدجاج ففتحت فمها وأخذتها منه على مضض قائلةً…
+
“انت هتزغطني بأيدك….”
+
قال مبتسمًا بشقاوة…. “يعني هي أول مرة….”
+
ثم سألته وهو تغمس اللقمة بالطحينة وتاكلها
مستلذة…..
+
“هو انت كنت فين صحيح؟….”
+
“مع ناس صحابي….”
+
سألته بتطفل…. “فيهم بنات ؟!…”
+
رد بوقاحة….. “كلهم أصلا بنات….”