1
رفضت بعنا….. “لا….”
+
هتف بصوت محتد مهتم….
+
(جتك أوه….هتاكل عشان منركبش محاليل..
الانيميا عندك كده كده واطيه….)
+
ردت عليه بسخرية لاذعة…..
+
“وانت شاغل بالك ليه….وفر اهتمامك وخوفك
لميار بتاعتك….”
+
تجاهل حديثها قائلا بصلابة لا تخلو من
الأمر…..
+
(اطلع القيكي مستنياني….وهاتي اطابق ومعالق…..هجيب فرخة مشوية….ولا تحبي
تاكلي حاجة تانية؟….)
+
رفضت بمكابرة…..
+
“جيب اللي تجيبو اصلا مليش نفس…”
+
رد ياسين عليها بابتسامة باردة….
+
(هفتح نفسك انا متقلقيش….)
2
صعدت أبرار الدرج العلوي وصولًا إلى سطح البيت حيث الغرفة المغلقة وبرج الحمام.
فتحت باب الغرفة بالمفتاح ودلفت إليها تاركة الباب مفتوحًا خلفها….
+
بدأت ترتب جلستهما على الأرض وضعت المساند المريحة الى جوار الحائط ثم جلست.
كانت ترتدي منامة منزلية وقد أخفتها بخمار الجدة الكبير الذي يصل إلى ما بعد ركبتيها.
+
سمعت صوت خطواته تقترب من الغرفة فتربعت في مكانها تنتظره.
+
طلّ عليها ياسين مبتسمًا رافعًا الأكياس بين يديه…. وقال ممازحًا
+
“الأكل يا ست الحاجة…”
+
ضحكت أبرار وهي تنهض على ساقيها مقتربة منه ثم قالت….
+
“زودت السلطة… والطحينة…”
+
رد ياسين وهو يخلع سترته ويعكف ساعدي قميصه جالسًا على أحد المساند الكبيرة….