+
اعطاها حزمة من الأوراق الخضراء قائلًا…..
+
“نقي الكزبرة دي ياملك….في عيدان صفرا
شليها….”
+
بدأت الصغيرة في مساعدته بصمت بينما
أضاف هو بتاني…
+
“لو حطناها في السلطة هتغير الطعم…ومش
هيكون من السلطه اي فايدة….”
+
ثم استرسل بتمهل…..
+
“لا شكلها حلو ولا طعمها حلو…..زي الكدب والعند….”
+
نظرت اليه الصغيرة بحرج فقال بنبرة
واعظة….
+
“عشان نحافظ على نفسنا لازم ننقيهم ونرميهم….زي العيدان الصفرا دي…”
+
رفع صالح يده ومسح بظهرها على شعر الصغيرة ثم قال بنبرة حنونة وعينان تشعّان عطفًا واهتمامًا يغمر به قلب الصغيرة وقلب أمها التي كانت تراقب المشهد بعينين تترقرقان بالدموع…
+
“مامتك بتحبك…..وانتي أغلى حد في حياتها
ولو بتقسى عليكي شوية بيبقا غصب عنها
خوف عليكي….”
+
ترقرقت الدموع في عيني ملك ثم انسابت بصمت وهي تبعد المقعد بعيدًا وتتجه بخطوات مترددة نحو أمها…
+
فتحت شروق ذراعيها إليها تدعوها للاقترب وهي تبكي معها فالقت الصغيرة جسدها بين ذراعيها هامسة بتهدج….
+
“انا آسفه ياماما….مكنتش عايزة اكدب عليكي
بس خوفت تزعلي مني….”
+
بينما قالت شروق بحسرة وكأنها لم تسمع اعتذارها….