+
“بجد كويسه ولا في حاجة وجعاكي؟….”
+
خفق قلبها فجاة وهي تنظر اليه بعدم
فهم مترجمة سؤاله الهادئ المهتم..
+
اجابته بخفوت وهي ترجع خصلة من شعرها
للخلف بتوتر انتابها فجأة…..
+
“كويسه كان مجرد اغماء…..أطمن…..”
+
عادت اليه بعينيها الرمادية محتارة من صمته
ونظراته التي طالت نحوها فسألت….
+
“بتبصلي كدا ليه؟…..”
+
أجابها بالسؤال الذي يدور في عقله
الان….
+
“دا لون عنيكي ولا عدسات؟…”
2
برمت فمها وقالت……. “عدسات….”
+
زم فمه بخيبة أمل معلق…
+
“كنت متأكد….”
+
ارتفع حاجبيها مجددًا بتحفز من هذا الغريب الذي اقتحم حياتها عن طريق الصدف….صدف تثير الريبة نحوه !….
+
وقبل ان ترد بشيء انفتح الباب وطلت منه
والدته وشقيقتاه التوامان المتطابقان
+
اقتربت منها صفية وقالت بحفاوة مرحبة
بها….
+
“حمد لله على سلامتك ياحبيبتي نورتيني والله….بركة انك بخير…..”
+
انتبهت والدته اليه فقالت بدهشة وعدم
رضا….
“أيوب انت إيه اللي دخلك هنا ؟….”
+
اندفعت ندى بالكلام كـنفورة ماء واشية
عليه……
+
“دا بقاله نص ساعة ياصفصف……دا كان فاضل شوية وياخد مقاس جزمتها…. ”
+
أحمر وجه نغم بحرج بينما رمقته امه بنظرة
غاضبة اما نهاد فقد اخفت ضحكتها في يدها بينما أيوب نظر إلى ندى متوعدًا لها بضراوة وهو يقول من بين أسنانه..