+
بلا وجهة محددة…
+
أغمض سلامة عينيه بتعب مستسلمًا للنوم لتمر الدقائق قبل أن يشعر بمن يقتحم الغرفة واضعًا في اللحظة التالية المدية الحادة على عنقه.
+
فتح سلامة عينيه بصدمة هاتفًا بدهشة
+
“ذكي؟!….”
+
هتف ذكي بغضب والشرّ يتطاير من عينيه.
+
“اه ذكي…..اللي استغفلته انت وصاحبك وطلعتوا سارقين خاتم الماظ….بس شوف
ربنا كشفكم على حقيقتكم….”
+
أبعد سلامة المدية عن وجهه ونهض ليواجه صديق السوء الذي يترنّح أمامه ويبدو أنه تعاطى الكثير اليوم. المخدّر يحرّضه على إثارة المشاكل وقد أتى إلى الشخص الخطأ… إلى من يتصارع مع نفسه الآن !
+
“يا فيها…يا اخفيها…..”
+
قالها ذكي وهو يلوّح بالمدية وكاد أن يجرح صدر سلامة لكن الأخير تفادى الطعنة بصيحة حادة متراجعًا للخلف بسرعة
+
“انت اتهبلت يالا….انت شارب إيه بظبط…”
+
صاح ذكي بعينين ثملتين بنشوة المخدّر..
+
“بقولك إيه متفوقنيش عليك…هات نصيبي
من العكمة اللي خدتوها سوا….”
+
ترنح في وقفته وكأنه على وشك فقدان السيطرة على نفسه وعقله !…
+
“انا اصلا اللي مرسيك على الحوار كله..لولاي مكنش حد فيكم وصل لحاجة….اديني
نصيبي وتقي شري…”
+
تافف سلامة مزمجرًا بنفاذ صبر….
+
“لسه بيقولي نصيبي… هو محدش قالك ان الخاتم رجع لصحابه عشان أيوب يخرج…..”