رواية اشتد قيد الهوي الفصل السادس 6 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ماذا فعل؟!

+

ضاع كل شيء… العمل مع أيوب، صداقة أيوب، وقد فقد احترام عائلة الحاج عبد العظيم ذلك الرجل الذي سانده بكرمٍ وشهامة رجال السواحل، وأكمل ابنه الطريق بعد وفاته ولم يتركه الى هواه !

+

لكنه اختار هواه في النهاية… وخسر نفسه وخسر النقطة البيضاء في حياته عائلة عبد العظيم… وخسرها.

+

وخسارة الدكتورة نهاد لا تُقدَّر بثمن. يشعر وكأن الحياة ألقت به في العراء، في أرضٍ مقفرة لم يعد بها حياة… طالما هي لم تعد فيها !

+

وقعت عيناه على المكان الذي كانا يقفان

فيه يتجادلان 

+

كان جدالًا حادًا ومشاعر رغم قوتها مهشّمة كان أمامها ضئيلًا جدًا قد وُضع نفسه في موقفٍ أثبت بجدارةٍ أنه لا يستحق شيئًا

وأن الفرصة معه مضيعةٌ للوقت.

+

كانت عيناها رغم العتاب وخيبة الأمل المشعّة منهما نحوه تصرخان بالعاطفة… بعاطفة تظن أنها تخفيها عنه بمهارة لكنها لم تختفِ يومًا كلما التقيا…..

+

نهاد ليست مجرد أنثى تكنّ له مشاعر نهاد وجعٌ يسكن أعماقه خسارةٌ مُرّة المذاق… خسارة لم يراهن عليها ولم ينتظرها لكنها 

في قاموسه تُعدّ خسارة جسيمة… خسارة

لا يتقبلها !…

+

        

          

                

ألقى سلامة جسده المنهك على الفراش وقد تمكّن منه الإرهاق ينهش في جسده وروحه والأفكار تعصف في عقله بلا رحمة، وكأن الحياة بأكملها قد تآمرت ضده لتلقي به في هذه اللحظة… وحيدًا… تائهًا بلا وجهة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top