+
ثم اضاف بازدراء……
+
“وبعدين انتي هنا في بيتي ونايمة على فرشتي.. شوية إحترام ياحلاوة مش كده…”
+
علقت بتقزز…… “حـــلاوة ؟!…”
3
جلس على حافة الفراش سائلا باهتمام….
+
“متخديش في بالك….المهم انتي كويسه ولا أجيب دكتور….”
+
عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت
بغلاظة وصلف……
+
“لو كنت عايز تجيب دكتور كنت جبته..مش مستني لما أقوم من النوم عشان تسألني؟!..”
+
رد أيوب بصبر موضحًا……
+
“مش بُخل على فكرة…. الفكرة بس في سين وجيم وانا مش ناقص بصراحة…..”
+
امتقع وجهها وظللت عينيها نظرة غريبة وهي
تتحرك نحو الباب قائلة…..
+
“عندك حق…آسفة لو سببتلك اي إزعاج…انا كده كدا ماشيه شكرا….”
+
أوقفها أيوب وهو يتحرك نحوها…..
+
“استني هتمشي إزاي وانتي كده….استني تاخدي وجبك….”
+
نظرة اليه بضيق وقالت بحدة خفيه….
+
“وجبي خدته لم جبتني لحد هنا…شكرًا….”
+
رفض خروجها وهو يقول بحزم….
+
“لا شكر على واجب…..برضو لازم تاخدي
وجبك انتي مش عند اي حد انتي في
بيت الحاج عبد العظيم وصفية أم
أيوب…..”
+
انهى الحديث بالاشارة على نفسه بزهو
مبتسمًا وعينيه تشاركة البسمة بلمعة
عابثة تـ…..تربكها…