تقارعها بقسوة……
+
“خلاص وانا مش هاكل لحد ما أموت….”
+
شعرت بوخزة في قلبها فور نطق ابنتها بكلمة (الموت) فقالت باكية…
+
“بعد الشر عليكي….اهون عليكي ملك….”
+
هتفت ملك بـ عصيان….
+
“مش هاكل غير لما توعديني اننا هنروح
بكرة مع تيته……”
1
نظرت لها شروق بحيرة كبيرة فقالت
ملك بترجي حاني….
+
“اوعديني ياماما….انا متاكده انك مش هتخلفي وعدك معايا….اوعديني اننا هنروح
بكرة عشان خاطري وافقي…..”
+
نظرت لها شروق للحظات بتِيه فزمت الصغيرة فمها بحنق وأدارت وجهها إلى الناحية الأخرى، مصممة على رأيها…
+
“حاضر هنروح بكرة…..أوعدك…..بس كلي…”
+
تهللت أسارير ملك بالفرح وهي تقبّل أمها وتعانقها بقوة…
+
“بجد ياماما….بحبك أوي…..انتي احسن
ام في الدنيا……”
+
بادلتها شروق العناق، وهي تخفي دمعة هربت من سجنها المشدد… دمعة خوف من مواجهة مخاوفها. بعد ثلاث سنوات، ستقابل حنش.
+
كيف للإنسان أن يشعر بالأمان وهو يقترب بخطواته رغمًا عنه من وكر الثعابين؟ كيف يواجه ما نجا منه بأعجوبة !…
+
أعطتها شروق قطعة من البيتزا فقالت ملك وهي تأخذ قطعة أخرى وتقدمها لأمها في اعتذار بريء يلمع في عينيها…
+
“هتاكلي معايا…..”
+
أومأت لها شروق بالموافقة وهي تأكل من يدها ثم بادلتها بإطعامها بيدها أيضًا… بينما عقلها وقلبها في دهاليز مظلمة لا يستشعرها