رواية اشتد قيد الهوي الفصل السادس 6 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

كانت تجلس على فراش بسيط في غرفة أقل بساطة مما اعتادت عليه، وما زال نفس العطر الرجولي يداهم أنفها، ذلك العطر الذي اخترق كابوسها وأنقذها من الغرق في الخوف والشعور بالذنب !…

+

بلعت ريقها وهي تحاول تمالك أعصابها قدر المستطاع ثم أبعدت الغطاء عنها وهي تبحث عن حقيبتها أو هاتفها لكنها لم تجدهما بجوارها…

+

فتحت أحد الأدراج بشكل عشوائي تبحث عن أي شيء يصلها بوالدها بينما عقلها يعيد عليها مهاجمة الملثم لها قد كانت بينها وبين الموت خطوة واحده….

+

ثم إنتهى الأمر في طرفة عين بعد رؤيتها لشقيقة أيوب وأخيرًا إغماؤها الذي حدث نتيجة للضغط والهلع الذي عاشته في سيارتها…

+

كيف أتت إلى هنا؟… هل أيوب وشقيقتاه هم من ساعدوها؟

+

انعقد حاجباها وهي ترى كرة خيط أرجوانية اللون في أحد الأدراج مسكتها تلقائيًا تتأملها بصمت…

+

“حمد لله على سلامتك…..واخيرا فوقتي…..”

+

شهقت نغم وهي تستدير بفزع متسعة العينين وقد وقعت كرة الخيط الأرجوانية من بين يديها بتوتر ثم تدحرجت نحو أيوب، فأوقفها بقدمه ناظرًا إليها بتساؤل…

+

بلعت نغم ريقها وهي تقول بارتباك

+

“مكنتش أقصد….انا بس كنت عايزة تلفوني…”

+

اجابها أيوب بهدوء وهو يلتقط الكرة

ثم أقترب منها…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top