+
“يخربيت ضحكتك……”
+
تعليق جعلها تتوقف فجأة عن الضحك وهي تدرك فعلتها….فقالت بتلعثم….
+
“افتكرت حاجة ضحكتني….”
+
“مفيش حاجة تضحك اكتر من اللي
حصل برا…..”… ثم اضاف أيوب بمزاح
+
“شوفتيها وهي بتطلب ايدي من أمي
ياترى هياخده رأيي ولا هيغصبوا عليا…”
10
نظرت له نغم بصمت ثم انفجرت مرة اخرى ضاحكة…..ضحك معها وهو يمسك يدها قبل
ان تسقط ارضًا….
+
أيوب عبد العظيم يتساهل مع السخرية منه
بل يساهم في الأمر ببضع كلمات حتى يراها تضحك مرة أخرى !….
+
أما عن وضعه الحقيقي فهو يرغب في التخلي عن آدميته ويطلق شياطين غضبه على تلك المرأة المتصابية…
+
والتي وضعته في موقف لا يحسد عليه
أمام الجميع….
+
مسحت عينيها الدامعه….
+
“عمري ما تخيلت اني اشوف موقف زي ده…”
+
التوى فم ايوب مستهجنًا…..
+
“ابقي تعالي عندنا كل يوم…. هتلاقي فقرات
من دي كتير…..”
+
اعتذرت نغم بحرج….
+
“انا آسفة بجد مقصدش اتريق…الموقف
طريف…”
+
وافقها الرأي باستهزاء….
+
“هو طرائف وعجائب فعلا…..”
+
صاحت صفية في وجهها بغضب وغيرة
الأم…..
+
“تتجوزي مين ياوليه….تجوزي ابني….انتي
عارفه انتي عندك كام سنة…..وعارفة ابني
عنده كام سنة….”
+
قالت هنادي بلا مبالاة….