2
مالت هنادي على الباب بميوعة لا تناسب
سنها أبدًا…..وقالت بنبرة قميئة…..
+
“مساء الورد والحب…..”
+
رد أيوب بخشونة……
+
“مساء الخير….في حاجة…..”
+
رفعت الطبق امام عيناه وقالت بنبرة
مغوية…..
+
“كنت عاملة كشري مصري وافتكرت انك بتحبه…..فقولت لازم اطلع لك طبق…واجي
اسلم ومسي…”
+
اخذه منها على مضض حتى ينهي الأمر
سريعًا…..
+
“تسلم إيدك تعبه نفسك ليه…..”
+
قالت بتنهيدة ناعمة…..
+
“وانا هتعب لاعز منك…..”
+
على صوت امه تسأله بتوجس…..
+
“مين يا أيوب…”
+
رد أيوب كارهًا…..
+
“دي الست هنادي يامه جارتنا…..”
+
قالت والدته بحزم….
+
“دخلها يابني سايبها واقفه على الباب ليه ؟…..”
+
رد أيوب متجهمًا……
+
“لا أصلها مستعجلة…..”
+
قالت هنادي بتبجح…..
+
“بترد بنيابة عني ليه….طب إيه قولك بقا اني مش مستعجلة وهدخل أسلم وقعد كمان….”
1
سحبت منه الطبق ودخلت، بينما وقف هو يجزّ على أسنانه بغضب، شاتمًا بلفظٍ بذيء
ثم لحق بها بغيظ…
+
دعتها والدته بكرمها المعروف…..
+
“تعالي ياهنادي حماتك بتحبك…”
+
“من يومها بتموت فيا….”قالتها هنادي وهي تجلس في مقعد أيوب بجوار نغم التي ما إن رأتها حتى سألت بفضول…