+
كان يدرس مجال الأزياء.
+
كان يتابع أعمال والدها باستمرار.
+
لماذا توقّف إذًا؟…
+
تشعر بأن أيوب عبد العظيم ليس مجرد رجلٍ يبيع الثياب في الأسواق بسعرٍ مخفّضٍ ليعيل أسرته، إنها مجرد واجهة لشيء آخر، جزء مفقود يثير فضولها نحوه.
………………………………………..
خرجت نغم من الغرفة فرأتهم مجتمعين
حول سفرة الطعام بانتظارها
وروائح الأصناف الشهية تداهم أنفها. شعرت بمعدتها تصدر صوتًا خفيًا، فتذكرت أنها لم تتناول وجبة كاملة كالبشر منذ يومين تقريبًا وهذا من أحد أسباب الإغماء الذي تعرضت
له في المرأب…
+
“يلا يا نغم يا بنتي….. الأكل هيبرد…”
+
نادت عليها والدته بصوتٍ حنون تدعوها لمشاركتهم الطعام…
+
اقتربت نغم وأمام عينيه المركّزتين عليها خطت خطوة ثم خطوتين، ثم توقفت فجأة ورفعت عينيها عليه بضيق فابتسم أيوب
ونظر إلى طبقه يضع أول ملعقة في فمه…
+
ما سر هذه الابتسامة يا ترى؟ ولماذا يركز معها هذا الغريب؟ وما هي نواياه بالضبط نحوها؟
+
غريب؟!
+
غريب وأنتِ في بيته يـا نـغـم ! كنتِ منذ لحظات تنامين على سريره في غرفته، والآن تشاركين عائلته وجبة الغداء وأنتِ ترتدين بيجامة أخته…
+
البيجامة…
+
نظرت إلى ما ترتديه جافلة وأخيرًا انتبهت