+
ضمها والدها إلى صدره ثم قبلها فوق خصلات شعرها هامسًا بحشرجة…
+
(الحمدلله انك بخير…..الحمدلله انك محصلكيش حاجة إزاي تخرجي من غير
حرس….هو ده اللي اتفقنا عليه من اخر
مرة ؟….)
+
سألها بنبرة لا تخلو من العتاب فاحمر وجهها على إثره بحرج وابتعدت عنه معتذرة…
+
(انا كويسة يابابا…..)
+
امتقع وجه والدها موبخًا…..
+
(ازاي كويسه أيوب أتصل بيا وحكالي على
كل حاجة….)
+
(أيوب؟!…..أتصل بيك….)
+
إدارة راسها اليه مشدوهة توجه له نظرة غاضبة بعتب…..
+
تابع والدها بضيق بالغ…..
+
(مكنش المفروض تخرجي يانغم إزاي تستهتري بحياتك….انتي مش عارفه انا
كان هيجرالي إيه في الساعتين اللي عدوا دول….انا كنت هموت من الخوف عليكي
يابنتي…)
+
عادت بعينيها الرماديتين إلى والدها تقول بحنو…
+
(بعد الشر عليك يابابا انا كويسه والحمدلله
محصلش حاجة….)
+
(دا ستر من ربنا…وللمرة التانيه يكون
أيوب السبب….)
+
أشار كمال إلى أيوب بنظرة تقدير وامتنان حقيقي لهذا الشاب الذي ظهر في حياتهما من العدم، وحافظ على حياة ابنته مرتين على التوالي.
+
(انا مش عارف اقولك ايه يا أيوب بس انت انقذت حياتي انا مرتين مش هي….لأن من الواضح ان بنتي عايزة تنتحر بس بطريقة