رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

……………………………………………………..

وضع كوب الشاي جانبًا ثم نظر إلى بضاعته المفروشة في السوق المزدحم والتي عُلِّق بعضها أمام الزبائن. 

+

هناك من يدخل يُلقي نظرة يسأل عن السعر

ثم يخرج وهناك من يبدأ وصلة الفِصال التي تُشبه حربًا كلامية بينه وبين الزبون…

+

الناس تمر من أمامه منهم من يُلقي نظرة عابرة باردة وآخرون بوجوه مهمومة قانطة.

الجميع في حلقات مغلقة، يَدورون داخلها مُرغمين، مُكبَّلين… تفترسهم الكآبة وتُثقِلهم الهموم بوجوه مُجهَدة… وقلوب مُرهَقة.

+

        

          

                

شرد الذهن فيما حدث معه منذ يومين عندما أتى (كمال الموجي) إلى عقر داره يسأله عن ابنته بنظرات قلقة لا تخلو من الاتهام.

+

(فين بنتي يا أيوب ؟….)

+

(موجوده اتفضل…..)ابتعد ايوب عن الباب يشير له بالدخول….

+

بالفعل دلف كمال الموجي إلى الداخل على الكرسي المتحرك الكهربائي ثم أشار للسائق 

أن ينتظره بالخارج

+

(تحب تشرب إيه….)

+

رفض كمال بوجهٍ مكفهر….

+

(مش عايز حاجة انا عايز اشوف نغم…نغم

بنتي…هي فين بظبط؟…..)

+

وقبل ان ينطق ايوب بحرف ظهرت نغم بوجهٍ

مصدوم من وجود أبيها هنا….

+

(بابا…..)

+

بلهفة نادى عليها بعينيه القلقتين ويده تدعوها للاقتراب. ففعلت، ووجهها مذهول، وعيناها تسألان أيوب عما يحدث هنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عيون القلب الفصل المائتان وواحد وستون 261 بقلم ماريا علي الخمسي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top