+
“اديكي بتقولي كان…..”
+
قالت بنظرة جادة….
+
“آه…. والموضوع متوقف عليك هنا….”
+
سألها بعدم فهم….”مش فاهم….”
+
قالت بصبرٍ كمعلمة تبسط المعلومة لتلميذها
+
“يعني لو أثبت فعلا انك اتغيرت….أكيد هيرجع
الود بينكم…..”
+
“وانتي…..”
+
سألها والنظرة في عينيه متأججة بالمشاعر
الحارة….
+
ادعت الحيرة بالسؤال….. “انا ايه ؟!….”
+
بلهفة طرح السؤال وصدره يموج بالكثير….
+
“هيرجع الود ؟……”
+
رفعت حاجبيها بدهشة من كلمات خرجت
منه دون تفكير تاركه اثرًا غامضًا بينهما !….
+
“قصدي هتصدقي اني اتغيرت؟….”
+
سحبت نفسًا مرتجفًا تهدئ اضطرابها ثم ردّت بعقلانية…
+
“بالافعال مش بالكلام أكيد هصدق….”
+
قالت وهي تشير على العلبة مرة أخرى….
+
“اشرب بقا العصير….. وكفاية رغي عايزين
فعل يا أستاذ بس بعد ما تقوم بسلامة
ان شاء الله….”
+
حدقت به لوهلة ثم قالت بحزم واضح كأم تحذر ابنها من أن يسيء التصرف مرة أخرى
+
“وياريت ياريت أول حاجة تعملها تشيل
من دماغك انك ترد على اللي عمل فيك
كده بنفس أسلوبه ابعد عن السكة دي بقا وعن كل الناس اللي منها….”
+
عيناها تراقبان ملامحه بحثًا عن أي رد فعل قد يكشف ما يدور في رأسه… لكنه ظل صامتًا محتفظًا بجموده لا يمنحها إجابة مريحة…