+
توسعت عيناها وهي تساله بشك…
+
“بجد….يعني مش هتمشي في السكه دي
تاني….”
+
قال سلامة بعينين تترجيان السماح منها ومن قلبها الملام عليه….
+
“توبت…. والله العظيم توبت…بعد اللي حصل لأيوب بسببي حلفت يمين بالله عمري ما هرجع للسكة دي تاني مهما حصلي….صفحة وقفلتها…وربنا يسامحني ويرضى عني….”
+
قالت نهاد بابتسامة حانية….
+
“هيسامحك لو بجد هتتغير….زي ما بتقول..”
+
اوما براسه بحرارة……
+
“هتغير يادكتورة…..المهم تصدقيني….”
+
خفق قلبها بين أضلعها خفقةً تختلف عن خفقات الحب في حضرة الحبيب !…
+
بلّلت شفتيها تسأل بنظرة قلقة من الإجابة
رغم لهفتها لسماعها… أو حتى التلميح بها…
+
“وليه المهم اصدقك؟….”
+
ارتبك أكثر منها وهو يدرك انه تسرع
في ردة فعله. فقال بتلعثم….
+
“علشان….علشان انتي….انتي مهمة اوي
عندي….زي….زي أيوب….نفس غلاوته
عندي…..”
+
رفعت حاجبها معقبة بغموض……
+
“نفس غلاوة أيوب !…”
1
أومأ براسه وهو يغير مجرى الحديث
ببراعة قائلا…..
+
“تفتكري هيسامحني بعد اللي حصل ده كله…..”
+
قالت بتفاؤل بعد تنهيدة طويلة…..
+
“بيقوله تبات نار تصبح رماد….مصيره يصفى من ناحيتك هو بيعزك وكان شايفك أخ ليه..”