رواية اشتد قيد الهوي الفصل السابع 7 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

توسعت عيناها وهي تساله بشك…

+

“بجد….يعني مش هتمشي في السكه دي

تاني….”

+

قال سلامة بعينين تترجيان السماح منها ومن قلبها الملام عليه….

+

“توبت…. والله العظيم  توبت…بعد اللي حصل لأيوب بسببي حلفت يمين بالله عمري ما هرجع للسكة دي تاني مهما حصلي….صفحة وقفلتها…وربنا يسامحني ويرضى عني….”

+

قالت نهاد بابتسامة حانية….

+

“هيسامحك لو بجد هتتغير….زي ما بتقول..”

+

اوما براسه بحرارة……

+

“هتغير يادكتورة…..المهم تصدقيني….”

+

خفق قلبها بين أضلعها خفقةً تختلف عن خفقات الحب في حضرة الحبيب !…

+

بلّلت شفتيها تسأل بنظرة قلقة من الإجابة

رغم لهفتها لسماعها… أو حتى التلميح بها…

+

“وليه المهم اصدقك؟….”

+

ارتبك أكثر منها وهو يدرك انه تسرع

في ردة فعله. فقال بتلعثم….

+

        

          

                

“علشان….علشان انتي….انتي مهمة اوي

عندي….زي….زي أيوب….نفس غلاوته

عندي…..”

+

رفعت حاجبها معقبة بغموض……

+

“نفس غلاوة أيوب !…”

1

أومأ براسه وهو يغير مجرى الحديث

ببراعة قائلا…..

+

“تفتكري هيسامحني بعد اللي حصل ده كله…..”

+

قالت بتفاؤل بعد تنهيدة طويلة…..

+

“بيقوله تبات نار تصبح رماد….مصيره يصفى من ناحيتك هو بيعزك وكان شايفك أخ ليه..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الايهم الفصل الثامن 8 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top