+
توقفت نغم فجأة شاهقة دون صوت وهي تراه ماثلًا أمامها في البهو الكبير، ينتظرها هناك. اتسعت عيناها في دهشة لم تستطع إخفاءها…
+
كان متأنقًا في حلة سوداء زادت سيمات الوسامة لديه أصبح كالنجم السينمائي المتألق. صفف شعره الغزير للخلف وشذا عطره الزهيد يتوغل إلى رئتيها دون توقف مضيفًا انطباعًا غـ…. غريبًا داخلها.
+
لم تعد تعرف كيف تتابع نزولها ولا ما ينبغي قوله. الآن لفظت اسمه مجددًا بنغمة خاصة…
+
“أيوب؟!… ”
+
فالاسم هو الكلمة المنطلقة على لسانها عكس
الجمل المتعثرة داخل حلقها لا تجد طريق
الخروج …
+
لها نصيب من اسمها فهي نغم يسحر المستمع والناظر…
+
ثم اكتشفت بعد ثلاثة وثلاثون عامًا أن اسمي يحمل ترنيمة خاصة تنطق على لسانكِ أنتِ فقط !…..
+
فأي ورطة جمعتنا يا ابنة الذوات؟!….يتبع
+
دهب عطية
+