الأناقة.
+
جمعت شعرها إلى الخلف في تسريحة مشدودة…ثم لفت حول عنقها وشاحًا حريريًا لمسة من الموضة والأنوثة منها كما اعتادت منذ صغرها…
+
ربما لم تحبذ مجال التصاميم والخياطة مثل والدها لكنها كانت وما تزال أمام الجميع أيقونة في انتقاء ملابسها ومصوغاتها ومستحضرات تجميلها وكل ما يخص الجمال والمرأة كانت على دراية واسعة به وخبرة عميقة.
+
أعطت لنفسها نظرة أخيرة في المرآة ثم جلست على حافة الفراش ترتدي حذاءها وعينيها تراقبان عقارب الساعة. إنها التاسعة والنصف هل عاد الى عقله فعلاً ورفض العرض…
1
تنهدت بارتياح فهذا ما كانت تتمناه فهي بغنى عن إفساد حياة شخص آخر يكفي ما يحدث لها في الآونة الأخيرة.
+
ما زالت تتساءل عن سر عرض والدها لعمل أيوب لديها كسائق وحارس شخصي عملاً يفتقر إلى مؤهلاته…. خصوصًا كحارس.
+
ابتسمت باستياء من تدرج الصدف بينهما لتصبح بهذا الشكل…
+
“الحمد لله… أنه رجع اخيرًا لعقله…”
+
قالتها وهي تخرج من غرفتها حيث الدرج الممتد للأسفل.
+
هبطت على السلالم بهدوء ورشاقة خطوات خفيفة تكاد لا تُسمع لكن حضورها طاغٍ كعطرها الأنثوي الفخم الذي ملأ المكان فور ظهورها من الأعلى.
+
“متأخرة نص ساعة…اتفقنا على تسعة….”