+
قالت والدته بتأثر….
+
“الحمدلله يابنتي هنعمل إيه….اهي سُنة الحياة….تعرفي نفسي في ايه ياشروق؟….”
+
تبسمت شروق قائلة….
+
“نفسك تفرحي باحفادك أكيد…..”
+
هزت والدته راسها نفيًا وقالت بتمني….
+
“قبل احفادي نفسي افرح باللي العمر بيعدي حوليه وهو ولا سأل…..وواجع قلبي ومش مكفيه العشر سنين اللي ضاعوا من عمره…..”
+
تكسرت البسمة على وجه شروق وهي
تقول بمراعاة…..
+
“يمكن لسه بيحبها ياخالتي…..”
+
اكدت والدته دون ادنى تردد…
+
“مش يمكن هو روحه فيها….تحسي انها خدت
قلبه معاها……”
+
علت أمارات الدهشة وجه شروق ونبتة الفضول يابسة لم ترتوي كفاية عنه…
+
كيف يكون الحب مع شخصية كشيخ
(صالح الشافعي) بعيدًا عن عطره الذي يأخذ الحيز الأكبر عند حضوره؟!
+
ولا هيئته المربكة ولا عينيه الخضراوين الحادتين بعيدًا عن أنه لا ينظر إلى المرء لدقيقة كاملة؟ بعيدًا عن الأشياء الغريبة التي لم تراها في رجل يومًا؟ كيف يكون الحب مع رجل مثله؟
+
محظوظة تلك الزوجة التي حصلت على حب شيخ بشخصية فريدة من نوعها ووفاء أرمل بعد موتها… عزف عن النساء والهوى في غيابها.
+
فماذا كان معها يا ترى ؟!
+
علقت شروق بعد لحظات من الصمت
مشدوهة…
+
“لدرجادي كان بيحبها…..”